دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-04-29

خلف أبواب "الملكي" .. لماذا ضحى الحسين بـ "فرانكو" في أمتار الحسم؟

 خاص

في الوقت الذي كانت فيه جماهير "الملكي" تستعد للاحتفال بلقب تاريخي تحت قيادة البرازيلي ني فرانكو، صعق مجلس إدارة نادي الحسين الشارع الرياضي بقرار "دراماتيكي" تمثل بفك الارتباط مع المدير الفني قبل جولتين فقط من نهاية عمر الدوري.

قرار لم يكن وقعه عادياً، بل فجر بركاناً من التساؤلات حول توقيته وجدواه، خاصة وأن الفريق يتربع على القمة وينتظر مواجهتين فقط أمام السرحان والفيصلي.

فأن تستغني عن مدرب في صدارة الترتيب هو خيار لا يسلكه إلا من يملك "قلبًا من حديد" أو رؤية غامضة للمستقبل، فالحسين ورغم استقراره النقطي، آثر التضحية بالاستقرار الفني للبرازيلي فرانكو، والرهان مجدداً على "المنقذ" الوطني أحمد هايل.

البعض يرى في هذه الخطوة "مخاطرة كبرى" قد تهدد مسيرة اللقب، فدخول مدرب جديد في أمتار السباق الأخيرة يتطلب انسجامًا ذهنيًا فوريًا لا يحتمل الخطأ.

لكن في المقابل، يراهن أنصار القرار على "الكاريزما" التي يمتلكها هايل، والذي سبق وأن تقلد دور "مدرب الطوارئ" بنجاح منقطع النظير الموسم الماضي، محققاً اللقب في ظروف مشابهة.

ما يحدث في أروقة متصدر الدوري ليس حالة معزولة، بل هو امتداد لنهج غير مفهوم بات يحكم كرتنا المحلية، فالأندية الأردنية أصبحت تتعامل مع المدرب كحلقة أضعف تُقطع عند أول تعثر أو حتى عند الشعور بالقلق من الأداء.

ولم يسلم من هذه العدوى أي نادي، فمن الفيصلي الذي استنجد بمؤيد أبو كشك لإعادة ترتيب البيت، وصولاً إلى الحسين الذي استدعى هايل، يبدو أن الثقة بالاستقرار الفني بعيد المدى أصبحت عملة نادرة في سوق الدوري.

المهمة أمام أحمد هايل لن تكون مفروشة بالورود؛ فمواجهة السرحان تعتبر محسومة النقاط في ظل الفارق الفني، تليها "موقعة الحسم" أمام الفيصلي التي ستكون الاختبار الحقيقي لمعدن المدرب واللاعبين.

الشارع الرياضي اليوم منقسم لتيار يرى أن تغيير المدرب في هذا التوقيت هو "صدمة إيجابية" ضرورية لتجديد الروح القتالي، وتيار آخر يحذر من أن العبث بالهيكل الفني في ختام الدوري قد يؤدي إلى ضياع "الحلم".

بين هذا وذاك، يبقى السؤال المعلق في فضاء الكرة الأردنية: هل سينجح أحمد هايل في إعادة مشهد "البطل المنقذ"، أم أن "المخاطرة" هذه المرة ستكون ثمنها أغلى مما يتوقعه أصحاب القرار في إربد؟

 
عدد المشاهدات : ( 1753 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .